قصص النجاح

نستعرض وإياكم من خلال هذا القسم عدداً من اللقاءات التي نفذتها عمادة التعلم الالكتروني مع نخبة من أعضاء هيئة التدريس الذين لهم تجارب ناجحة ومضيئة في مجال تفعيل التعلم الإلكتروني.
الدكتور عبدالرحمن الصيعري - عميد كلية الصيدلة & الدكتور طه القحطاني - وكيل كلية الصيدلة



الدكتور عبدالله سعد العمري - كلية التربية


الدكتور ناصر الشرفي - كليةالعلوم الانسانية


الدكتور محمد الشهري - كلية العلوم


الاستاذ محمد الصميلي - كلية اللغات والترجمة


الاستاذ الدكتور احمد جابر - كلية التربية


الدكتور مصطفى ابراهيم - كلية التربية


الدكتور محمد حبشي - كلية التربية


الدكتور سعيد بافرج - كلية العلوم الطبية التطبيقية


الدكتورة حنان محفوظ - كلية المجتمع للبنات - الجزء الاول


الدكتورة حنان محفوظ - كلية المجتمع للبنات - الجزء الثاني


الاستاذ الدكتور ممدوح اسكندر - كلية الطب
التعلم الإلكتروني يشير إلى استخدام تقنيات الإنترنت لتقديم مجموعة واسعة من طرق التعلم التي تعزز المعرفة لدى المتعلمين وتطور ادائهم. وهناك أدلة على فعالية وقبول التعلم الإلكتروني داخل التعليم الطبي ، وخصوصا عندما يقترن بالمزج مع التعليم التقليدي. وفي السنوات الأخيرة ، كان هناك تحول في العملية التعليمية وجعلها متمركزه حول الطالب. بدأت تجربتي الخاصة مع التعلم الإلكتروني في جامعة الملك خالد عندما حضرت الدورات التي نظمت من قبل عمادة التعلم الإلكتروني ، وبعد ذلك أصبحت على اتصال وثيق مع الدكتور خالد مهنا - اخصائي التعلم الالكتروني لكلية الطب. قررت أن أحول التقييم الرسمي لقسم أمراض النساء والولاده الخاص بأعضاء هيئة التدريس الى تقييم إلكتروني من خلال برنامج إدارة التعلم (البلاك بورد) من قبل طلاب الطب ، وكان للدكتور خالد مهنا وفريقه دور فعال وتعاوني في إنجاح هذه الخطوه لتطوير التقييم من قبل الطلاب ، وبعد ذلك حصلنا على ردود فعل من طلاب الطب وجدت أنه من المفيد جدا لتحسين أداء أعضاء هيئة التدريس. وكان التطبيق الثاني من التعلم الالكتروني في قسمنا هو التوجه لتحميل جميع المواد التعليمية لأمراض النساء والولادة على البلاك بورد حتى يتسنى للطلاب الحصول عليها بيسر وسهوله ، في محاولة لجعل العملية التعليمية محورها الاساس الطالب. ختاما : تجربتي مع التعلم الإلكتروني وفرقه المتميزه ، كانت مثمرة , مفيدة وممتعة.
الدكتور مبارك الشريم - كلية الطب
تعتبر عمادة التعلم الإلكتروني بجامعة الملك خالد أحد ابرز العمادات الحديثة بالجامعة، وتمثل نقلة نوعية في مسيرة التطور الذي تعيشه الجامعة مؤخراً في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الراعية والداعمة لمسيرة التعليم في جميع أنحاء مملكتنا الحبيبة.وعند وصولي إلى رحاب جامعة الملك خالد بعد انتهاء بعثتي من جامعة تورونتو بكندا، انتهزت الفرصة لزيارة مقر عمادة التعلم الإلكتروني ، وحضيت باستقبال كريم من كوكبة من منسوبي التعليم الإلكتروني، وإعطائي شرح مفصّل عن الإمكانيات والتجهيزات الكبيرة، والأقسام المختلفة المتخصصة والتي تشمل على سبيل المثال لا الحصر قسم تقنية المعلومات قسم البوابة الالكترونية للجامعة ، وقسم الدعم الفني ، وهذه الأقسام قد تم تأهيلها بأيدي فنية متخصصة ، مما جعلني أشعر بالفرح والسرور تجاه ما رأيته من مثل هذا التطور على أرض الوطن. وقد تم استفادتي من الدورات المكثفة، والندوات وورش العمل التي عقدتها عمادة التعلم الإلكتروني، واستضافت من خلالها الكثير من المتخصصين في مجال التعليم الإلكتروني من دول العالم الأخرى كأستراليا. كما كان للدعم الفني المتواصل من قبل أخصائي التعلم الإلكتروني الدكتور خالد المهنا الأثر الكبير في تذليل الكثير من الصعوبات الفنية التي قد تواجه أعضاء هيئة التدريس أثناء تعاملهم مع البرامج أو الوسائط الأخرى لإعداد محاضراتهم، ونشرها عن طريق نظام " البلاك بورد".وقد كان لهذه المحاضرات والدروس التي ينقلها من الأستاذ الجامعي إلى أطراف أنامل الطالب عن طريق هذه التقنية الحديثة دور فعّال في كسر حاجز المكان والزمان، وإيجاد فرصة ثمينة للطالب لمراجعة هذه المحاضرات بكل يسر وسهولة مما يعود عليه بالنفع والفائدة بإذن الله.وأود أن أشير إلى أن البرامج الإلكترونية التي تم اعتمادها من قبل عمادة التعلم الإلكتروني هي أحدث النسخ التي يتم استخدامها في الكثير من الجامعات في شمال أمريكا وأوروبا ، وهذا يهيئ بطبيعة الحال أرضاً خصبة للتطوير وتطبيق معايير الجودة النوعية في التعليم الجامعي.
ختاماً فاني أنظر إلى مستقبل التعليم الإلكتروني بالجامعة بكل تفاؤل للمضي قدماً إلى الأمام ، وأن يواكب مسيرته للانضمام إلى كوكبة المنشآت التعليمية الرائدة ضمن عقد الحكومة الإلكترونية والتي تسعى حكومتنا الرشيدة إلى تطويرها لما يوفر الرخاء والتطور لأبناء هذا الوطن الغالي.
الأستاذه زكية أبوعوه - الكلية العلمية للبنات
التعلم الإلكتروني يخلق فرصاً جديدة للتعلم من أي مكان وفي أي وقت بأحدث الوسائل التقنية , يسهم نظام إدارة التعلم في الجامعة (البلاك بورد) على توفير بيئة تعليمية مرنة باستخدام استراتيجيات وأساليب تدريسية حديثة ساعدتني على إدارة عملية التعلم من حيث توفير المحتوى التفاعلي للطالبات وتمكين الطالبة من تلقي المادة العلمية بالأسلوب الذي يتناسب مع قدراتها من خلال الطريقة المرئية أو المسموعة أو المقروءة , كذلك استفدت منه في استلام واجبات الطالبات بشكل إلكتروني ومن ثم تصحيحها , وإتاحة الفرصة للطالبات للتواصل الإلكتروني فيما بينهم من جهة وفيما بيني وبينهم من جهة أخرى وذلك من خلال قنوات التواصل المختلفة في البلاك بورد الأمر الذي حفز الطالبات على المشاركة والتفاعل مع المواضيع المطروحة , مما جعل متابعة أداء الطالبة وتقييمها باستمرار في غاية المرونة واليسر.
التعليم الفعال هو التعليم الذي ينتج عنه تعلم فعال وهو التعلم الذي تدوم آثاره ونتائجه , يقول الإمام الشافعي :( ليس العلم ما حُفظ , العلم ما نفع ) فأفضل أنواع التعلم هو الذي يُبنى على حاجات ورغبات المتعلمين ميسراً عملية الفهم والنقد بعيداً عن صب وإيداع المعلومات في الأذهان , والتعلم الإلكتروني يكفل تحقيق التعلم الفعال بإتاحته للفرص التالية :
- إدخال تقنية المعلومات كوسيلة لتعزيز مقدرة الطالب على التعلم .
- يقدم للطالب أشكال متنوعة من المعلومات والمعارف مالا يستطيع التعليم التقليدي تقديمه .
- استخدام مهارات تدريسية تشبع الاحتياجات والتوقعات المتباينة للطالب .
- تطوير شخصية الطالب وتنمية ميوله ومواهبه والارتقاء بمهاراته.- يساعد بشكل فعال على نشر ثقافة التعلم الذاتي التي تُمكن من تنمية قدرات الطالب .
- رفع شعور الطالب بالمساواة في توزيع الفرص في العملية التعليمية .
- كسر حاجز الخوف و القلق لدى الطالب .- تمكين الطالب من التعبير عن أفكاره و البحث عن الحقائق و المعلومات بوسائل أكثر و أجدى مما هو متبع في قاعات التعليم التقليدية .
ختاماً ، تمر جامعة الملك خالد بمرحلة تأسيس جديدة بوضع جديد في العملية التعليمية وهي مهمة شاقة لا يقدر على تحقيقها إلا أصحاب العزائم القوية والهمم العالية وهو ما توافر في منسوبي عمادة التعلم الالكتروني - لهم كل الشكر والتقدير على كل ما يقومون به من جهد واضح - تلك العمادة التي تسير نحو تحقيق أهدافها والنجاح بخطى ثابتة رغم حداثة إنشائها فهي تسير بتخطيط سليم ينطلق من الواقع ويوظف كل المعطيات , والدليل على ذلك أن معدل التسارع في قبول هذا النظام الجديد من أنظمة التعلم تتسارع وتيرته يوماً بعد يوم . فهناك مستقبل واعد مشرق ينتظر الجامعة في مجال التعلم الإلكتروني فهي جزء من صناعة الغد السعودي المشرق الذي تكفل به العاهل السعودي حفظه الله .
أشكركم على إتاحة الفرصة لي للتحدث عن قصة نجاح عمادة التعلم الإلكتروني أنا لم أنجح بل العمادة هي التي نجحت , قصة النجاح هذه بنيت على أساس ناجح ولولاكم بعد الله لما حققت شيئاً , كما أتقدم بخالص شكري وتقديري إلى من كن سبباً في هذا النجاح إلى كل طالبة من طالبات المستوى الخامس بقسم الفيزياء .
الدكتوره شيماء عبدالعليم عيسى
تجربة التعليم الإلكترونى كانت مميزه و مفيدة جدا لى أثناء تدريسى لمقرر مبادىء علم الحركه , و الذى قمت بتدريسه لمدة عامين سابقين بالطريقة التقليديه والتى لم تكن تحقق نتائج مرضيه بشكل كبير على مستوى المخرجات التعليميه للمقرر. و عند ادخالى للبلاك بورد مع تطبيق معايير الجوده للمقررات الإلكترونيه الى مقررى حدث إختلاف كبير فى طريقة تعاملى مع المقرر من كونى محاضره للمادة توصل المعلومات بطريقه مباشره غير تفاعليه الى مشاركه فى التعلم مع طالباتى من خلال تطبيق أنشطه مختلفه  لدمج الطالبات و ضمان تفاعلهم مع المحتوى التعليمي للمادة و جعلهن منتجات لورشة عمل لتقييم القوام و لنشره علميه  على هيئة مطويه تخاطب الجمهور غير المتخصص طبيا مستخدمين فى ذلك المحتوى العلمى للمادة و تطبيقه بطريقة عمليه, الى جانب عمل مجلة المقرر و التى اعتمدت على قيام الطالبات بتصميم صور و مخططات ذهنيه لتلخيص فصول المقرر. ولقد  زادت الأنشطه المتنوعه  الفردى منها و الجماعى من ثقة الطالبات بقدرتهن على تطبيق ما تعلمنه على أرض الواقع حيث أن أهداف المقرر قد صيغت بطريقة لها علاقة باهتمام الطالبات , او بما سيتمكن من تحقيقه عند الإنتهاء من دراسة المقرر و تحقيقه فعليا  . هذا الى جانب استخدام الإختبارات الإلكترونيه و المنتديات و المدونات و الأنشطه فى تقييم مدى النجاح فى تحقيق أهداف المقرر و تفاعل الطالبات مع المحتوى التعليمى و مع بعضهن ومع أستاذة المادة. و قى النهايه أود أن أشكر جميع مدربى عمادة التعلم لإلكترونى على الجهد الكبير الذى بذلوه أثناء تدريبنا .