معالي مديرالجامعة يدشّن

معالي مديرالجامعة يدشّن مبادرة تحليل البيانات التعليمية بالتعلم الإلكتروني

دشن معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي ، مبادرة تحليل البيانات التعليمية بعمادة التعلم الإلكتروني، والتي تعد من المبادرات النوعية على مستوى الجامعات، لاهتمامها وحرصها على جودة البيئة التعليمية للطلاب. وقام السلمي فور وصوله بأخذ جولة على معامل التعلم الإلكتروني، اطلع من خلالها على آلية العمل والوسائل التقنية المتاحة بها. بعد ذلك بدء حفل التدشين بعرض فلم تعريفي عن إنجازات عمادة التعلم الإلكتروني، وشمل عددًا من البرامج والخدمات الإلكترونية التي قدمتها وتقدمها العمادة ، والممثلة في برنامج تمكين والذي يهتم بتدريب اعضاء هيئة التدريس، والطلاب على برامج التعلم الإلكتروني، كذلك الاختبارات الإلكترونية، والمقررات الإلكترونية، وتصنيفها واعتمادها بالشراكة مع جهات مختصة في مجال التعلم الإلكتروني، إضافة إلى حصول العمادة على العديد من جوائز التميز على مستوى الجامعات السعودية والخليجية .

وقدَّم عميد عمادة التعلم الإلكتروني سعادة الدكتور فهد بن عبدالله الأحمري نبذةً عن العمادة ، وعن مبادرة تحليل البيانات التعليمية، أوضح من خلالها أن الجامعة تحقق إنجازات واضحة وملموسة في مجالات التعلم الإلكتروني، وقال : " بلغت نسبة المستفيدين من برامج التعلم الإلكتروني بالجامعة إلى أكثر من ٧٥%". مشيرًا إلى أن مبادرة تحليل البيانات تعد من المبادرات النوعية على مستوى الجامعات ، والتي اهتمت بها العمادة، وأضاف : " سيتم من خلال المبادرة مراقبة المقررات وكفاءتها، ومدى استفادة طلاب الجامعة من المقررات ، ومدى تفاعلهم معها، ومراقبة أداء أعضاء هيئة التدريس وما يقدمونه، بحيث سيكون هناك تحليلات خاصة بكل طالب وعضو هيئة تدريس تسهم في اكتشاف الخلل إن وجد والعمل على معالجته، وفي الجانب الآخر إبراز جوانب التميز وتطويرها".

ولقد تم عرض عدد من قصص النجاح لعدد من الكليات التي عملت على رفع تقارير تحليل البيانات للعمادة من أجل التطوير، واكتشاف الخلل، والعمل على معالجته للنهوض ببيئتها التعليمية.

تلى ذلك زيارة معاليه لقاعة العصف الذهني، وقاعات الاتصال المرئي والأستديو بالعمادة، ووجَّه من خلال ذلك كلمة أبدى فيها سعادته بما شاهده من خدمات، ووسائل تقنية حديثة في العمادة مشيدًا بجهود العاملين بها، وقال : " سررت بما لمسته من خدمات تعليمية ومبادرات خدمية تقدمها هذه العمادة للجامعة بمختلف فروعها ولمنسوبيها". مبينًا أن إدارة الجامعة لن تتردد في تقديم الدعم الكامل للعمادة لما من شأنه الرقي بالعملية التعليمية، وأردف : " نطمح من واقع ما شاهدناه في هذه العمادة أن تتميز على مستوى الجامعات المحلية والعالمية، ونحن في جامعة الملك خالد تتركز تطلعاتنا وخططنا المستقبلية - بشكل كبير - في جانب التعلم الإلكتروني ؛ وذلك مما سيسهم في تحقيق النجاح للجامعة بحكم عدد طلابها وعدد فروعها".

وفي نهاية الزيارة كرّمت العمادة شركاء النجاح في مبادرة تحليل البيانات ، والتي شملت عددًا من الكليات والعمادات المساندة.